إنه في واد وهم في واد ... ولا علاقة بين الناصح والمنصوح ...
لاتُصيبُ الصَّدِيقَ قارِعةُ التا ... نِيبِ، إلاَّ مِنَ الصَّدِيقِ الرَّغِيبِ
وقد فهمنا نحن الرسالة فهل فهمها من لم تكتب النصيحة إلا له أعني"الرأي العام الوطني والدولي"؟!!
2 -قوله: (ولقد استوقفتني حادثة خطيرة مدونة في كتب السيرة وهي في صحيح مسلم- خلاصتها أن أجيرا لعمر من بني غفار يقال له جهجاه بن مسعود كان يقود فرسه فازدحم هو و سنان بن وبر الجهني حليف بني عوف بن الخزرج على الماء فاقتتلا، فصرخ الجهني: يا معشر الأنصار، وصرخ جهجاه: يا معشر المهاجرين!!!
لو كان النداء يا لقريش، ويا للخزرج لما كان ثمة ما يلفت الانتباه، عصبية عرقية تظهر في لحظات الضعف والهبوط. وأما أن يوظف هذا اللقب الإيماني (المهاجرين والأنصار) هذا التوظيف، فذلك أمر يدعو إلى التأمل
إذن فالتسمي بحركة إسلامية أو حزب إسلامي مهما كان صفاء التسمية قد يوظف توظيفا عصيبا)
نحن والحمد لله سلفيون نسير على منهج السلف الصالح من أهل السنة والجماعة والقرون الثلاثة التي زكاها النبي صلى الله عليه وسلم، نتسمى بالإسلام وفي انتسابنا إلى السلفية تمييز عن كل الطوائف البدعية التي خالفت منهج السلف من أمثال الأشعرية والصوفية والإخوان والتبليغ وغيرها.
ونعتبر أن هذا المنهج هو أقرب المناهج إلى الإسلام الصافي؛ وما عداه من المناهج خالطها انحراف على تفاوت بينها.
وحين يتمسك السلفيون بالمنهج السلفي فليس ذلك لعصبية ولا لهوي وإنما هو الحرص على التمسك بالحق والعض عليه بالنواجذ كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم أوَ نوقن بأن هذا المنهج هو المنهج الحق والصواب ثم نتهاون في التمسك به؟!!
ثم إن السلفية ليست طائفة كما يقول الكاتب بل هي منهج وهناك فرق كبير بين الطائفة والمنهج، فالطائفة جماعة من الناس تجمعها العلاقة بين أفرادها والمنهج جملة من الأفكار والمعتقدات التي من خلالها يتميز شخص عن آخر