72 -الوجه الثاني: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد غزوة وري بغيرها، وهؤلاء يصرحون بما يريدون!
73 -فهو تصرف على فرض مشروعيته بعيد عن السياسة الشرعية.
74 -سابعا: إذا أقررتم أن إقامة الجهاد في هذه البلاد هي قضية اجتهادية فهل الاجتهاد من وظيفة العوام أو العلماء؟
75 -ــ ولا نعلم أحد من علماء هذا البلد أفتى بجوازه
76 -والخطاب التحريضي العام من بعض من يمارسون الجهاد غاية أن يكون نصا عاما يمكن تخصيصه في بعض البيئات.
77 -ــ مع أنه مهما كان بلاء الشخص في الجهاد والنكاية في الأعداء فإن ذلك لا يخول له أن يقوم بوظيفة الاجتهاد إلا إذا كان من أهل الاجتهاد؟
78 -ثم هبه كان مصيبا في اجتهاده في بيئات شاهدها وعرفها فهل يلزم من ذلك أن يكون اجتهاده مقدما على اجتهاد غيره من أهل البلد والعارفين بشعابه؟
79 -ثم إن العملية تقوم على الموازنة بين المصالح والمفاسد، أما المفاسد التي وقعت في هذا البلد من جراء هذا العمل فهي:
1 -قتل ثلة من الشباب وجرح آخرين
2 -أسر طائفة كبيرة
3 -بقاء أسر بلا معيل
4 -تشويه سمعة الإسلام، وفقدان التعاطف الشعبي و قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفض قتل ابن أبي حفاظا على سمعة الإسلام أو لا، وحفاظا على القاعدة الإسلامية العريضة، فكان صلى الله عليه وسلم يرى أنه لو قتله لأرعدت له أنوف
5 -فقدان الثقة التامة بين الشباب لما أصابهم من صدمة حينما اكتشفوا هشاشة الركن الذي أووا إليه