الصفحة 20 من 230

وردا على كلام الكاتب نقول: إن من حق كل أحد أن يستشهد بكلام من شاء من العلماء، سواء كان شيخه أو شيخ غيره، فلا يحق للكاتب أن يُلزم أحدا بالاستشهاد بكلام عالم بعينه أو ترك الاستشهاد به!

ومن الطبيعي أن يلتزم المسلم الأخذ عن عالم بعينه إذا كان واثقا من علمه ورأي ما عنده من صواب وظن بأنه موافق للحق في أكثر أقواله ..

فانتقاد الاستشهاد بكلام الشيوخ مسألة غريبة!!

إذا لم يكثر التلاميذ من الأخذ عن شيوخهم ولاستشهاد بكلامهم فما معني التتلمذ عليهم؟!

إن الطالب عادة يكون نسخة من شيخه حتى في طريقة الألفاظ والتعبير فكيف لا يريد الكاتب منا أن نكثر من الاستشهاد بشيوخنا!

إنما يكون الاستشهاد بكلام الشيوخ خطئا حين يكون في ذلك متابعة لهم على خطئهم، أما استنكار الاستشهاد بكلامهم بشكل عام فهي مسألة غير موضوعية.

تنبيه:

الصواب أن يقول"يستشهدون"بدل يستدلون لأن الاستدلال هو ذكر الدليل ولا يكون إلا بالوحي أي الكتاب والسنة.

وأما كلام العلماء فلا يعتبر دليلا شرعيا ولا حجة قطعية، وذكر كلامهم يسمي استشهادا لا استدلالا.

انتهي التنبيه.

7 -قوله: (وأنهم لا يخرجون من تقليد إلا إلى تقليد أنزل منه)

المشكلة أننا إذا اجتهدنا قال الكاتب أنتم لستم من أهل الاجتهاد!

وإذا قلدنا قال الكاتب أنتم لا تنتقلون من تقليد إلا إلى تقليد أنزل منه!!!

ماذا نفعل إذا؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت