لا حق لنا في الاجتهاد! ولا حق لنا في التقليد! (هذه هي الوَحلة) !!
8 -قوله: (وأحيانا يعزون قولا معروفا عند بعض المتقدمين إلى بعض المعاصرين)
سبحان الله!!
معنى هذا أن المسألة إذا قال بها بعض المتقدمين لا يجوز أن تنسب إلى بعض المتأخرين!! من قال بهذا؟
طيب .. نفرض أن هذا صحيح ... مسألة خطأ في العزو .. نبه على هذا الخطأ في محله وتنتهي القضية!!
هذه مسألة هامشية جدا لا علاقة لها بالمنهج ولا علاقة لها بالجماعة!!
إنه من التصيّد للأخطاء والتكبير للزلات أن تجعل الخطأ في العزو منهجا ثابتا لدي السلفيين لأن بعضهم ارتكب هذا الخطأ مرة!!
يعني الحمد لله لم تجد لهم من الأخطاء تذكرها إلا الخطأ في العزو!!
9 -قوله: (ولقد رأيت أفرادا من مختلف هذه الطوائف يذمون مخالفهم بأشياء هم فيها واقعون وفي حماها راتعون، لكن حينما يقومون هم بتلك الأعمال فإنهم لا يعدمون من دبغ التأويل ما يجعل أديم ذلك العمل طاهرا، وجزءا من السياسة الشرعية!! فيؤصل الخطأ في ظل هذه الطائفية بدلا من الاعتراف به ومحاولة إصلاحه.)
مرة أخري نقول إن الكاتب تنقصه الموضوعية فحديثه ينبغي أن يكون منصبا على المنهج وما فيه من أخطاء لكي تتحقق هذه المناصحة التي زعم، أما الحديث عن الحالات والمواقف الفردية فهذا أمر لا علاقة له بالمنهج والفكر لأنه لا أحد يؤصل لهذا الخطأ الفردي ولا أحد يدعوا إليه ولا منهج يدعمه.
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على خواء جعبة الكاتب أو محاولة تعميم الأخطاء الفردية.
10 -قوله: (لن أفيض هنا في ضرب الأمثلة فما ذكرته لم يكن إلا استطرادا وتمهيدا لما أريد أن أرقشه في هذه الصفحات فإنني سأحاول هنا أن أعرب هنا عن موقفي في قضية من كبريات الأمور بهذه الساحة، بعيدا عن تجريح الجماعات و الأفراد.)