الصفحة 22 من 230

حسبك .. حسبك .. لقد بدأت أول ما بدأت بتجريح الجماعات والأفراد، وهل هناك تجريح أعظم من أن تنسب إليهم التهم الباطلة؟!

لقد قلت في كلامك السابق:

1ــ لا يقبلون النصح.

2ــ النصح قريب من الردة عندهم.

3ــ يستغلون العصبية الإيمانية من أجل العصبية العرقية.

4ــ حادثة العصبية بين الجهني وجهجاه غدت اليوم منهجا ثابتا عند هؤلاء.

5ــ لا يستدلون في الغالب إلا برموزهم وأشياخهم (قلتها على وجه الذم، وهي عندنا ليست كذلك) .

6ــ لا يخرجون من التقليد إلا إلى تقليد أنزل منه.

7ــ يعزون قولا معروفا عند الأئمة المتقدمين إلى بعض المعاصرين.

8ــ يذمون مخالفهم بأشياء هم فيها واقعون.

9ــ صنعت من مخيلتك صورة تهكمية تشويهية للمجاهد في الثغور فقلت: (فهو في عبادة وعلى ثغر من ثغور المسلمين، يقع في الأعراض ومعه روح القدس الأمين، يلقي من فمه تمرات المودة يستبدلها بلحم أخيه المسلم وقد تزينت له الحور العين، إنه يسأل المخالف أبي جهل اللعين، لأنه سمع أنه كان يؤذي طائفته الطاهرة، أو حزبه المنصور المكين!! بل ربما يتبختر تبختر أبي دجانة وهو في موطن يغضب الله فيه في تلك المشية) . هل تريد أيها الكاتب تجريحا فوق هذا؟!!

11 -قوله: (وأترك المجال مفتوحا والصدر رحبا أمام كل رد مدعم بالدليل قائم على التأصيل وأقول وبالله التوفيق) .

طيب .. هذا الرد اختبار لمدى رحابة صدرك ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت