فهرس الكتاب
وعندما يتطرق إلى الحديث عن بعض إتجازاتهم العظيمة التي غيرت وجه التاريخ يتحدث عنها وكانها أحداث عادية .. !
ونحن نعلم أن العظماء لا يولدون عظماء ..
وإنما يعيشون حياة عادية كسائر الناس قبل أن تاتي لحظة ميلاد"العظمة"، وموت"العادية"..
ومن معلومات الكاتب التي نسمعها لأول مرة هي أن الشيخ أبي مصعب الزرقاوي رحمة الله عليه كانت لديه في أفغانستان جماعة يتأمر عليها دون أن يفيدنا الكاتب باسم هذه الجماعة أو ذكر بعض أعضائها!
ولعله أراد أن يقذف في روع القارئ أن هذه الجماعة الغير معروفة هي وحدها التي كانت تمثل المنهج الشرعي الصحيح .. أما القاعدة فلا تعدو أن تكون جماعة من جماعات كثيرة منحرفة!!
وأن هذه الجماعات التي من بينها القاعدة كانت تتهم الزرقاوي بأنه تكفيري! وهو ما لم يدّعه الشيخ الزرقاوي نفسه .. ! ولم يذكر القاعدة إلا بخير، ولم تذكره القاعدة إلا بخير ..
أقف لحظة عند بعض العبارات في كلام الكاتب:
1 -قال الكاتب: (قبل 11 سبتمبر كنا ننظر لتنظيم القاعدة أنه تنظيم جهادي به إرجاء .. )
التعليق:
إذا الكاتب هنا يعرض رؤيته هو لتنظيم القاعدة وتقييمه الشخصي له دون ان يكلف نفسه إقامة برهان علمي على ذلك ..
وهذا الزعم الذي قاله الكاتب يكذبه كلام زميله في"سجن إيران"أبو حفص الموريتاني عندما زعم أن تنظيم القاعدة يغلب عليه أصحاب الفكر التكفيري، وان الشيخ أسامة نفسه كان لديه نفس تكفيري ..