الصفحة 217 من 230

وقد رأينا بعض الأشخاص لم يقرأ من العلم إلا صفحات في موضوع الكفر ونواقض الإسلام ثم ينصب نفسه قاضيا للتكفير وإسقاط حكمه على الأعيان ..

ولو تمهل هذا المبتدئ حتى يتوسع في الموضوع وفي العلم الشرعي بشكل عام وما يحتاج إليه الطالب من أدب مع الناس وأسلوب الحكمة، لأمعن النظر كثيرا في تحقق الشروط وانتفاء الموانع، ولكان عدم التصريح بكفر ألف ممن يرى كفره أحب إليه من تكفير مسلم واحد قبل التأكد من تحقق الشروط وانتفاء الموانع ..

2 -قال الكاتب: (ونري أيضًا أن طالبان في أفغانستان لديها أوجه قصور في تدريس التوحيد لأفرادها .. ) .

التعليق:

الكاتب دائما يدندن حول التدريس والتعليم وإبراز مافيه من نقص، ونقول له: إذا كان في التعليم نقص فليس ذلك لعدم اهتمام المجاهدين الطالبان بالتعليم، وإنما لأنهم منشغلون عنه بجهاد مستمر وحرب ضروس تأخذ كل جهدهم وطاقتهم .. فلا تصطد في المياه العكرة!

لكن الكاتب أراد في هذه الفقرة إشعارنا بأن المجاهدين في طالبان لا يهتمون بنشر التوحيد .. !

وردا على ذلك أكتفي بشهادة قديمة لأحد أهل العلم الذين عرفوا طالبان:

فقد نشرت مجلة البيان في العدد: (170/) حوارا تحت عنوان:

"شهادة على تجربة طالبان"مع فضيلة الشيخ غلام الله رحمتي (نائب الشيخ جميل الرحمن رحمه الله) .

ومما ورد في هذا الحوار:

(البيان: هل راقبتم سلوك طالبان في الأيام الأولى لدخول كابول؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت