والقانون المقابل: أن المعركة مستمرة من أعدائهم عليهم منذ أن غادرت قدما آدم عليه السلام الجنة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها"."
وقد ينصر الله المؤمنين عاجلا ..
وقد يجعل الأمر دُوَلًا بينهم وبين أهل الباطل ...
وقد يؤخر النصر لحكمة ...
وقد يكون النصر في شكل ابتلاء .. فقد تعلمنا من درس أصحاب الأخدود أن المسلم يمكن أن يهزم عسكريا وينتصر عقديا.
أما أهداف المجاهدين في هذه المرحلة فهي أهداف عقدية أكثر من كونها عسكرية، فليست القضية إسقاط رئيس وتنصيب آخر، أو إزالة حكومة واستبدالها بأخري ..
إنها أوسع من ذلك وأشمل ..
إنها قضية عقول اقتنعت بالخضوع لغير الله ..
وقلوب امتلأت من عظمة غير الله ..
وأجيال نشأت على غير منهج الله ..
يريد المجاهدون إثارة القضايا الشرعية الهامة التي يحاول الكثير من المنتسبين إلى العلم والدعوة تجاهلها والقفز عليها مثل:"الحاكمية"و"الولاء والبراء"و"قتال المرتدين".
يريدون أن تكون كلمة الله هي العلى وكلمة الذين كفروا والمرتدين هي السفلي ...
يريدون أن تكون الكلمة الفاصلة لشرع الله لا للقوانين الوضعية والدساتير الكفرية ...
يريدون مدافعة الباطل الذي امتد وتفرع وضرب بأطنابه في كل ميادين الحياة ...
يريدون تحريض الناس على وجوب العمل لاستعادة الشرع الذي أصبح غيابه أمرا متعارفا عليه عند الجميع ..