الصفحة 96 من 230

أما قوله: (لا تنطلق من رؤية شرعية منضبطة) فقد أوضحنا الرؤية الشرعية التي ينطلق منها المجاهدون وقلنا بأنهم متمسكون بالأصل الشرعي الذي يقضي بوجوب قتال المرتدين وأن الاجتهادات التي تدعي بأن هذا الأصل الشرعي اليوم ينافي المصلحة هي اجتهادات غير ملزمة لنا وإنما يلزمنا هو التمسك بالأصل.

والكاتب إلى الآن لم يستطيع أن يثبت بالأدلة العلمية أن رؤية المجاهدين غير منضبطة بالشرع، لكنه يقتات في حديثه على الاتهامات الكاذبة والافتراضات الوهمية والظنون الخاطئة!!

أما حديثه عن الخطة الواضحة فهو أمر غريب! فهل يحق للكاتب أن يتحدث عن خطط المجاهدين وهو لا يعلم حالهم؟ أيها الكاتب امتثل قول الله تعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم} ولا تنتقد المجاهدين بما لم تحط به علما.

59 -قوله: (بعض منظري العمل الجهادي يتحدثون عن أحكام الذمة وعن أحكام الأمان، و ما لهم ولهذه الأحكام وليسوا أصحاب سلطة ولا شوكة.)

إنهم لا يتحدثون عن أحكام الأمان لأنها موجودة!

إنما قالوا بأنها معدومة عندما تحدث المخذلون وقالوا بأن هؤلاء الغربيين تنطبق عليهم أحكام الذمة والأمان!

فقال لهم المجاهدون: كلا ... فإن شروط الذمة والأمان غير متوفرة فيهم!!

فالمجاهدون لا يريدون تطبيق أحكام الذمة والأمان على هؤلاء لحربيين وإنما يريد ذلك المخذلون الذين زعموا بأنهم ذميون ومستأمنون.

عجبا لك أيها الكاتب!! أين كنت؟!

60 -قوله: (ولو أن شخصا منهم استجار بهؤلاء الرعايا الغربيين لكان كالاستجارة بالمطعم بن عدي و أبي جهل عمرو بن هشام أزمان كانوا قادة مكة!!)

حاولت أن أفهم ماذا يريد الكاتب أن يقول من خلال هذه الجملة فلم أستطع!!

فإن كان يعني أن الغرب هو المهيمن على مقاليد الأمور في بلاد الإسلام فهذا أمر لا نختلف فيه، وهو الواقع الذي يرفضه المجاهدون ويقاتلون من أجل تغييره!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت