أ و أن هذه الجملة غير مفيدة ولا معني لها!
61 -قوله:(خامسا: -على فرض مشروعية هذا العمل - فإن الوسائل المقدمة لا ترقى إلى مستوى التمكين المنشود، فإن تقديم ثلة قليلة إلى ساحة القتال دون أن يكون لهم إعداد لا على المستوى القتالى ولا على المستوى التربوي والعلمي.
تقديم هؤلاء إنما هو بمثابة الانتحار و الإلقاء باليد إلى التهلكة.)
هذه الوسائل التي قدمها المجاهدون هي كل ما يستطيعون والله تعالى لم يأمرهم إلا بإعداد ما يستطيعون {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة}
ولا يجوز شرعا أن يقال لمن ضحي بنفسه في سبيل الله انتحر أو ألقي بيده إلى التهلكة، فالموت في سبيل الله ليس تهلكة وليس انتحارا!!
والعجب أن الكاتب يستشهد بكلام ابن حجر ثم يخالفه: لقد أورد الكاتب قول ابن حجر: (و أما مسألة حمل الواحد على العدد الكثير من العدو، فصرح الجمهور بأنه إن كان لفرط شجاعته، وظن أنه يرهب العدو بذلك أو يجرئ المسلمين عليهم أو نحو ذلك من المقاصد الصحيحة، فهو حسن، ومتى كان مجرد تهور فممنوع، و لاسيما إن ترتب على ذلك وهن في المسلمين)
والمجاهدون خرجوا بهذه الأعداد القليلة الضعيفة لكي ترهب العدو وتجرئ المسلمين وهذا حسن كما قال ابن حجر.
فما لك أيها الكاتب تخالف ما جئت به؟!!
62 -قوله: (إنك بهذه الثلة القلية المقيمة وسط هذا الجند المدجج بالسلاح تريد أن تمسك بزمام الدولة، فلا العقل يعطي هذا، ولا الشرع كلفك به، و لا التجربة أثبتت نجاحه،)
يا من تنادي بالتدرج .. أنت تريد التدرج في الدعوة ولا تريده في الجهاد!!
المجاهدون لديهم تدرج في الجهاد ة وتدرج في الأهداف وهم في هذه المرحلة لا يسعون إلى القضاء على النظام والإمساك بزمام الأمور وإنما يسعون إلى تأجيج الصراع وإنهاك العدو