عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فَقَالَ (عُرِضَتْ عَلَىَّ الأُمَمُ فَجَعَلَ يَمُرُّ النَّبِىُّ مَعَهُ الرَّجُلُ وَالنَّبِىُّ مَعَهُ الرَّجُلاَنِ، وَالنَّبِىُّ مَعَهُ الرَّهْطُ، وَالنَّبِىُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ ... )
وهذا يردُّ دعوة المتلونين الآكلين بالدين , إلى التوافق مع العلمانيين على علمانيتهم في كثير أو قليل من باطلهم.
فحتى ولو كان الباطل قليلًا , فهو مرفوض ومردود , بل وحذرنا الله عزّ وجل من اتباع هذا الباطل القليل حتى لا يغترّ مغفل فيقول: هذا قليل من الباطل فلا ضير .. وسيأتي تفصيل ذلك.