فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 268

الحقيقة الثانية (( كل أمة لا تخضع لأحكام الله فهي أمةٌ كافرةٌ ليست على شيء ) )

مثال ذلك: اليهود والنصارى.

قال الله عزّ وجل: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَاسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) "المائدة: 68".

بيّن الله عز وجل لنا وللدنيا بأسرها أن من خرج على شريعته فليس على شيء , أيّا كانت دعواه أو ادعاؤه , ليبرالية , علمانية ,رأس مالية , إشتراكية , عدالة إجتماعية , مصالح , مفاسد .... إلخ.

فكل هذه دعاوى باطلة طالما تصادم الشريعة أو تردها , فإن المصلحة لا تكون إلا فيما وافق الشرع , فمن ازداد بالوحي عنادًا فهو شيطانٌ ضالّ ,

ألا ترى إلى قول الله عز وجل: (وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا) , فكل من عاند الشريعة وقاومها وصدّ عنها , فقد ازداد طغيانًا وكفرًا , وهذه حقيقة قرآنية لابد من التسليم لها ,ومن ثمّ , فسنتبع النصيحة القرآنية في هذا الصنف من الناس. قال الله عز وجل: (فَلاَ تَاسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) .

وهذا هو حال بعض الدعاة إلى العلمانية ممن يتبجحون بالدعوة إلى الليبرالية وإطلاق حريات العهر والإباحية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت