أما أن تكون هناك شريعة حاكمة بالحلال والحرام , فلا , لأنه لاوحي.
وبذلك جمع روسو بين أي دين وبين القوانين الوضعية والتشريعات التي يتواضع عليها البشر , وجعل لهذا الجمع عنوانًا رئيسيا سماه"العقد الإجتماعي", فهذا العقد الإجتماعي يتضمن حرية العقائد والعبادات , أيًا كانت هذه العقائد , وأيًا كانت تلك العبادات , كما يتضمن القوانين الوضعية التي يقوم على تشريعها البشر لأنفسهم , وجعل التشريع حقًا لصيقًا للبشر , وذلك لكونه لا يؤمن بشريعة السماء لكونه يكفر بالوحي.