يحتفلون به في يوم 14 من فبراير في كل سنة؛ تعبيرًا عما يعتقدونه في دينهم الوثني أنه تعبير عن الحب الإلهي، وأحدث هذا العيد قبل ما يزيد على"1700 عام"في وقت كانت الوثنية هي السائدة عند الرومان، وقد أعدمت دولتهم أيام وثنيتها القديس"فالنتين"الذي اعتنق النصرانية بعد أن كان وثنيًا، فلما اعتنق الرومان النصرانية أبقوا هذا العيد؛ وجعلوا يوم إعدامه مناسبة للاحتفال بشهداء الحب، ولا زال الاحتفال بهذا العيد قائمًا في أمريكا وأوروبا لإعلان مشاعر الصداقة، ولتجديد عهد الحب بين المتزوجين والمحبين، وأصبح لهذا العيد اهتمامه الاجتماعي والاقتصادي, وانتشر شرر هذا العيد بين بعض المسلمين خاصة في المدارس والجامعات يتبادل فيها المحبين الهدايا والورود والرسائل وما هو أكثر من ذلك؛ نعوذ بالله من غضبه وأليم عذابه.
ويبدو أن عيدًا آخر نشأ من مفهوم هذا العيد وهو عيد الزوجين أو الصديقين المتحابين؛ يحتفل به الزوجان في يوم ذكرى زواجهما من كل عام لتأكيد المحبة بينهما، وانتقلت هذه العادة إلى المسلمين بسبب المخالطة؛ حتى صار الزوجان يحتفلان بليلة زواجهما احتفالًا خاصًا في كثير من بلاد المسلمين, تشبهًا بالكفار؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
-عيد رأس السنة العبرية:
ويسمونه عيد"هيشا"وهو أول يوم من تشرين الأول، ويزعمون أنه اليوم الذي فُدِيَ فيه الذبيح إسحاق عليه السلام، حسب معتقدهم الخاطئ, لأن الذبيح هو إسماعيل لا إسحاق عليهما الصلاة والسلام, وهذا العيد هو بمنزلة عيد الأضحى عند المسلمين.