لا تقل قد ذهبت أربابه ... كل من سار على الدرب وصل
وما هذه الرسالة البسيطة إلا سبيلًا من سبل نشر العلم بين المسلمين؛ لإيقافهم أمام حقيقة أعياد المشركين وكيفية التعامل معها؛ فيعرفوا أن موقف المسلم من أعياد الكفار يجب أن يكون بـ:
-اجتناب حضورها ومشاركتهم فيها.
-واجتناب موافقتهم في أفعالهم التي يقومون بها.
-واجتناب بيع أو شراء ما يعينهم على إحياءها.
-واجتناب الإهداء إليهم أو قبول هداياهم المتعلقة بشعائرها - وإن كان في الأصل جواز الإهداء وقبول الهدية منهم في غير أعيادهم- خشية تعظيم عيدهم ومشاركتهم في شعيرة من شعائره.
-واجتناب تهنئتهم والمباركة لهم فيها.
-بل واجتناب ما يركبونه من دواب توصلهم إلى أماكنها.
-واجتناب إعانة من تشبه بهم ممن ضل من المسلمين.
من وسائل إعلام بالصوت والصورة وعبر الفضائيات والتلفزة والإذاعات والجرائد والمجلات وغير ذلك، وعبر عقد الندوات واللقاءات بين العلماء وطلبة العلم والعوام ليبلغوا آيات الله تعالى ويوضحوا حكم الله سبحانه وينذروا من خطورة هذا الأمر, فإن الله تبارك وتعالى بعث رسله الكرام يدعون الناس بالكلام وبالبلاغ وبالنذارة.
كما يجب على الخطباء أن يخطبوا الجُمَع في هذه الأعياد الكفرية عن حكمها ويحذروا الناس من خطرها على دينهم وعقيدتهم.