إلى دعاة التوحيد وحراس العقيدة, دعاة الحق العدول.
إلى الساعين لاجتثاث الشرك من جذوره حتى عن مرابعنا يزول.
إلى المرابطين على ثغور العز لم تلههم دقات المعازف والطبول.
إلى كل مسلم لا يعرف أحكام أعياد الكفار عاجلها الله بالأفول.
إلى كلِّ مَن خانته معلوماتُه فضلَّ وأضل عن سواءِ السبيل وهو يحسب أنه يحسن صنعًا, في ساحات شبهاتهم نصول.
أقدم هذا الجهد المتواضع
تعريفًا وتبيينًا
ونصحًا وإعذارًا