2 -وكون فعلها أو تعظيمها إقامة وفعلًا لشعائر الكفر.
3 -وكون تشبهها بعيد المسلمين الشرعي من ارتباطها بتاريخ معين وشعائر معينة.
الثالثة: أعياد لا أصل ديني لها وتفعل تديُّنًا:
كعيد الأم حيث يجعل يومًا يتقرب فيه ببر الأم وزيارتها وتقديم الهدية لها, وهذا لا يجوز المشاركة فيه لأنه عيد ابتدعه الكفار لما قصروا في بر الوالدين, ولما فيه من مضاهاةٍ للعيد الشرعي وتشبهٍ بالكافرين.
الرابعة: من لا أصل ديني له؛ ولا يفعل تديُّنًا:
كيوم الصحة العالمي ويوم مكافحة المخدرات؛ ويوم النظافة ويوم التبرع بالدم وغير ذلك, وصور المشاركة فيها تكون بإحياء هذه الأيام بنشر التوعية عن هذه الموضوعات؛ وطالما أنها لا تأخذ مراسيمها مراسيم الأعياد؛ وإن كان أصل نشأتها عند الكفار؛ فيجوز نشر ما تدعو إليه هذه الأيام من خير؛ مع كراهة مشابهتهم في ذلك اليوم؛ بل لا يتخذ يومًا معينًا يتم الحث فيه على مراعاة الصحة والسلامة ومكافحة آفة المخدرات وغير ذلك" [1] ."
لقد دأب بعض المسلمين على تهنئة الكفار من يهود ونصارى وغيرهم بأعيادهم, عن جهل منهم بحكم هذا الفعل, أو عن علم مستنده بعض التلبيسات التي يلبسها بعض الذين فتنوا الأمة عن دينها, وسموا الأشياء بغير مسمياتها, رغبة عن
(1) أعياد الكفار وموقف المسلم منها (66 - 70) بتصرف يسير