فالخُطَب مهمة جدًا، صلاة الجُمُعَةِ يحضرها عامة المسلمين، فلا بد من إقامة الحجة وتوضيح الأدلة ونشر المحاضرات والفتاوى المتعلقة بهذه القضية وبهذه الأعياد الكفرية في وقت هذه الأعياد الكفرية التي يحتفل فيها الكفار ينبغي أن نجدد فيها البلاغ والإنذار، والتحذير لهؤلاء ونذكر المسلمين بها، حتى لا يؤخذوا على غرة.
وذلك بمحاسبة من تسول له نفسه أن يتعدى أوامر الله تعالى، بعد توضيح الحكم المتعلق بها فإن علم الحكم المتعلق بأعياد الكفار ثم وجد من يعظمها بالمشاركة أو بالتهنئة والمباركة أو ببيع ما يعين على تعظيمها وجب أن يعاقب بعقوبة رادعة, لأن هؤلاء القوم لا ينفع معهم إلا الزجر والردع، وهذا من أوجب ما يجب على من بيده المسئولية في بلاد المسلمين, لأن الله سبحانه قال: {الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} الحج41, وهذا من أعظم المنكر الذي يجب أن ينكر بلا ريب, كذلك يجب أن توضع رقابة على وسائل الإعلام يتم من خلالها سحب كل ما من شأنه تعظيم عيدهم من كروت وبطاقات التهاني مثلًا ومن مجسمات وألعاب وصلبان البابا نويل وغيرها ومن جرائد ومجلات وإذاعات وفضائيات وغير ذلك.
رابعًا: معرفة أعياد المشركين:
يعيش معنا كثير من المشركين على وجه البسيطة, لهم أعيادهم التي يحتفلون بها, منها ما نعرفه ومنها ما لا نعرفه, وحتى نعرف كيف نواجه خطر أعياد الكفار, لا بد لنا بداية من معرفتها.
وهنا أذكر موجزًا مختصرًا لبعض أعياد الكفار وخاصة الأعياد التي لم تَمُتْ بل بقي من يفعلها من الكفار:
1 -أعياد الفراعنة: