فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 117

أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر, الله أكبر ولله الحمد، فيكبر من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق" [1] "

فشعائر أعياد المسلمين كلها قربات لرب العالمين من صلاة وصيام وتكبير وتهليل, وصلة وألفة ومحبة.

أما شعائر أعياد الكفار: فهي تعظيم لمعبوداتهم التي يعبدونها من دون الله تعالى؛ إلى جانب انغماس أهلها في الرذيلة والفاحشة والمنكر، فهي كفر بالله وجحد لنعمة المنعم سبحانه, وغير ذلك مما هو مشاهد لا يخفى.

قال شيخ الإسلام رحمه الله:"قد تقدم في شروط عمر - رضي الله عنه - التي اتفقت عليها الصحابة وسائر الفقهاء بعدهم, أن أهل الذمة من أهل الكتاب لا يظهرون أعيادهم في دار الإسلام, ... وذلك أنَّا إنما منعناهم من إظهارها لما فيه من الفساد, إما لأنها معصية؛ أو شعار المعصية؛ وعلى التقديرين فالمسلم ممنوع من المعصية ومن شعائر المعصية" [2] .

3 -ارتباط الأعياد:

أعياد المسلمين ترتبط بقربات لله تعالى وعبادات.

-فعيد الجمعة يرتبط بالخطبة التي يجب الإنصات فيها للإمام.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قال لصاحبه يوم الجمعة والإمام يخطب أنصت فقد لغا" [3] .

-وعيد الفطر يرتبط بشهر رمضان المبارك أي بفرض الصيام.

قال تعالى: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} البقرة185.

(1) رواه الدارقطني وضعفه الألباني

(2) اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 199)

(3) صحيح: رواه النسائي وصححه الألباني (1401)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت