فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 117

-عيد شم النسيم:

وهو لتقديس بعض الأيام تفاؤلًا أو تزلفًا لمن كانوا يُعبدون من دون الله تعالى, ويقع فيه من المخازي والفجور مما يندى له الجبين؛ حيث تمتلئ فيه المزارع والخلوات بجماعات الفجار وفاسدي الأخلاق، ينزحون جماعات شيبًا وشبانًا ونساءً إلى البساتين والأنهار, لارتكاب الزنا وشرب المسكرات، يظنون أن ذلك اليوم أبيحت فيه جميع الخبائث لهم.

ومن أوهامهم فيه: وضع البصل تحت رأس النائم وتعليقه على الأبواب زاعمين أنه يُذهب عنهم الكسل والوخم, وهو معدود في أعياد الفراعنة وقيل: أحدثه الأقباط، ولا مانع أنه لكليهما وأنه انتقل من أولئك إلى هؤلاء، ولا زال كثير من أهل مصر - خاصة الأقباط - يحتفلون به ويشاركهم فيه كثير من المسلمين، وفي الآونة الأخيرة كتب عنه عدد من الكتاب العلمانيين داعين إلى أن يكون عيدًا رسميًا إحياءً لتراث الفراعنة, في الوقت الذي يصفون فيه شعائر الإسلام بالتخلف والرجعية والردة الحضارية, فحسبنا الله ونعم الوكيل.

2 -أعياد اليونان:

أَشْهُر السنة عند اليونان كثيرة وكانت تسمى بأسماء أعيادهم، وعامة أعيادهم لها صلات بشعائر دينهم الوثني المبني على تعدد الآلهة عندهم، وقد كثرت أعيادهم جدًا, وبلغ من كثرتها أنه ما خلا شهر من أشهرهم من عيد أو أعياد عدا شهر واحد.

وقد اتسمت أعيادهم بالفحش والعهر, والسكر وإطلاق العنان لغرائزهم الحيوانية تفعل ما تشاء، كما كان فيها شيء كثير من خرافاتهم وضلالهم: كزعم تحضير أرواح الأموات ثم إرجاعها أو طردها مرة أخرى بعد انتهاء العيد، وأهم أعيادهم:

-عيد الأولمبياد أو العيد الأولمبي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت