فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 117

الفراعنة فلا يمنع أن يكون الأقباط أخذوه من تراث الفراعنة وآثارهم، ولا سيما أن الجميع في مصر.

-عيد المهرجان:

كلمة"مهرجان"مركبة من"المهر"ومعناه: الوفاء،"جان"ومعناه: السلطان، فمعنى الكلمة:"سلطان الوفاء".

أصل هذا العيد: ابتهاج بظهور"أفريدون"على"الضحاك العلواني"الذي قتل"حمشيد"الملك صاحب عيد النيروز،

وقيل: بل هو احتفال بالاعتدال الخريفي، ولا يمنع أن يكون أصله ما ذكر أولًا لكنه وافق الاعتدال الخريفي فاستمر فيه.

والاحتفال به يكون يوم"26 من تشرين الأول من شهور السريان"وهو كسابقه ستة أيام أيضًا، والسادس منها المهرجان الكبير، وكانوا يتهادون فيه وفي النيروز المسك والعنبر والعود الهندي والزعفران والكافور، وأول من رسم هدايا هذين العيدين في الإسلام الحجاج بن يوسف الثقفي، واستمر إلى أن رفعه الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه -" [1] ."

ومن عظيم ما ابتلي به المسلمون اليوم استخدام لفظ"المهرجان"وإطلاقه على كثير من الاجتماعات والاحتفالات والتظاهرات التي يعقدونها فيقال: مهرجان الثقافة، ومهرجان التسوق، ومهرجان الكتب، ومهرجان الدعوة، وما إلى ذلك مما نرى دعاياته ونسمع عباراته كثيرًا يتصدرها هذا المصطلح الوثني"المهرجان"الذي هو عيد عَبَدَة النار.

(1) انظر (أعياد الكفار وموقف المسلم منها لإبراهيم الحقيل) وما استند إليه من مراجع بعد دراستها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت