المشركين أو عيد من أعيادهم؟ قال: لا, قال: فأوف بنذرك؛ وكقوله: لا تجعلوا قبري عيدا" [1] ."
3 -الاجتماع: أي الاجتماع الذي يقوم به أهل هذا العيد لأداء شعائرهم.
عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال:"أشهد أني شهدت العيد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم خطب" [2] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تجعلوا بيوتكم قبورًا، ولا تجعلوا قبري عيدًا، وصلوا على فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم" [3] .
"أي لا تتخذوا قبري مظهر عيد, ومعناه النهي عن الاجتماع لزيارته اجتماعهم للعيد, إما لدفع المشقة؛ أو كراهة أن يتجاوزوا حد التعظيم" [4] .
4 -العمل: أي الشعائر التي يؤديها أهل هذا العيد, كالصلاة والخطبة، والذبح والذكر، والتهنئة والمصافحة, والفرحة وغير ذلك.
عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال:"شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأضحى بالمصلى, فلما قضى خطبته نزل من منبره, وأتي بكبش فذبحه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده وقال: بسم الله والله أكبر؛ هذا عني وعمن لم يضح من أمتي" [5] .
وعن أبي عبيد قال: شهدت العيد مع عمر - رضي الله عنه - , فبدأ بالصلاة قبل الخطبة, ثم قال:"إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صيام هذين اليومين، أما يوم الأضحى فتأكلون من لحم نسككم، وأما يوم الفطر ففطركم من صيامكم" [6] .
(1) إغاثة اللهفان (1/ 190)
(2) صحيح: رواه النسائي وصححه الألباني (1569)
(3) صحيح: رواه أبو داود وصححه الألباني (2042)
(4) فيض القدير (4/ 199)
(5) صحيح: رواه أبو داود وصححه الألباني (2810)
(6) صحيح: رواه أبو داود وصححه الألباني (2416)