ولأن الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال الله سبحانه وتعالى:"لِكلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكًا همْ نَاسِكُوه"كالقبلة والصّلاة، والصّيام فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج، فإنّ الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر، والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر، بل الأعياد من أخصّ ما تتميّز به الشّرائع ومن أظهر ما لها من الشّعائر، فالموافقة فيها موافقة في أخصّ شرائع الكفر وأظهر شعائره" [1] ."
(1) الموسوعة الفقهية الكويتية (باب التاء- تشبه)