فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 117

الشهوات بما يحرمه؛ ولهذا كان الشرك أعظم إثمًا من الزنا؛ ولهذا كان جهاد أهل الكتاب أفضل من جهاد الوثنيين؛ وكان من قتلوه من المسلمين له أجر شهيدين" [1] "

ويكفي فيما قاله شيخ الإسلام دلالة على خطورة أعياد أهل الكتاب وأثرها في المسلمين.

هل دول الكفر تسمح للمسلمين بأن يقيموا أعيادهم ومناسباتهم في بلادها؟!

إن دول الكفر قاطبة والنصارى على وجه الخصوص؛ لا يسمحون للمسلمين الذين يعيشون في بلادهم أن يقيموا أعيادهم على النحو المشروع بشكل كامل؛ ولا حتى على الأقل تأبه لهم؛ فما سمعنا في يوم عن دولة من دول الكفر في الغرب أو الشرق أنها أعطت المسلمين العاملين في بلادهم عطلة رسمية لكي يحتفلوا بأعيادهم ويعبدوا الله عز وجل كما يريدون، وهناك بعض الدول الكافرة يبلغ فيها نسبة المسلمين أكثر من20%، ومع ذلك لا يعطون أية فرصة لرفع شعائر دينهم وأعيادهم، بل شعار دينهم وهو الأذان لا يستطيعون رفعه, وهناك كثير من المسلمين أو المحسوبين على الإسلام كذبًا وزورًا من يقرهم على الكفر والبدعة, من باب التسامح معهم، والإسلام دين السماحة, ألا فليعلم دعاة التسامح أن التسامح لا يكون من الأضعف المقلد إلى القوي المبتدع، كما أن الأعياد الدينية النصرانية الكافرة ليست من أبواب التسامح مع الكفار في شيء, بل هي شعائر كفر يجب أن تطمس وتمنع من الظهور في بلاد المسلمين.

والسؤال الكبير الذي يطرح نفسه: لماذا نكرمهم وهم يهينوننا؟! ولماذا نقدرهم وهم يسخرون منا!! لماذا نمكن لهم في بلادنا وهم يحاربوننا؟!!!

(1) اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 192)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت