فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
للتنظير لـ (فعل القراءة) الذي لاحظنا من قبل أنه يسم كتابات نقاد ما بعد البنائية من أمثال: جوليا كرستيفا ودريدا ورولان بارت في حقبة اعتراضاته على المنهج البنائي وغيرهم.
وحاتم الصكر في تأكيده شعرية القراءة لا يتوصل إلى فهم نظري محدد للشعرية باستثناء تقريره أن الشعرية تبدو في المسافة الحاصلة بين شفرة النص وشفرة القراءة، وسؤاله عن الزعم:"بوجود شعرية ما للقراءة كما قلنا بوجودها للكتابة؟"غير أننا ندرك أن ذلك التعريف وهذا الزعم لا يوصلان إلى موقف متفرد في النظر إلى مفهوم الشعرية، لأن المقدمات التي ساقها الصكر نفسه تقود إلى الاعتراف بمصدر التسمية الذي يقترحه: وهو نظريات القراءة من نقاد ما بعد البنائية، فضلًا عن أن تلك القراءة يمكن أن تدخل في (المتن النقدي) وليس في متن (نظرية الأدب) التي رأينا أن الشعرية، على ما حدده ذلك أقطابها تقع ضمنها بوصفها علمًا للأدب.
أما طراد الكبيسي فقد نشر ست مقالات (63) موضوعها (الشعرية) عرض فيها مفهوم الشعرية لدى عدد من المؤلفين الأجانب والعرب منهم: كمال أبو ديب وتودوروف وياكوبسن وأدونيس وجان كوهن، وأشار في الحلقة الأولى من المقالات الست إلى أنه سيحاول:"استبصار مفهوم الشعرية حسب مؤلفي الكتب المذكورة ... على أن نتبعه بقسم ثان، نقترحه كمفهوم للشعرية العربية مؤسس في ضوء نظرية الشعر العربية، وذلك بالعودة إلى الجذور الأقدم، التي لا نشك أنها ستوضح لنا الكثير من مفهوم الشعرية" (64) .
بيد أنه اكتفى في تلك المقالات بعرض آراء مؤلفي تلك الكتب مع توجيه ملاحظات جزئية إلى قسم من أفكار اثنين من المؤلفين العرب هما: أدونيس وشربل داغر، ولم يشفع ذلك العرض بالقسم الذي وعدنا به، ليتسنى لنا تقديم صورة عن مفهومه للشعرية.
ونشر عبد الجبار البصري، هو أيضًا مقالتين، في موضوع الشعرية الأولى عنوانها: (شعرية الانزياح) (65) استعرض فيها آراء جان كوهن في نظرية الانزياح وأنواع الانزياحات التي تحدث في اللغة، وهو لا يتجاوز في هذه المقالة كونه عارض كتب وليس ناقدًا أو منظّرًا لأنه اكتفى فيها ببيان أفكار كوهن التي ضمنها كتابه (بنية اللغة الشعرية) أما في مقالته الثانية فقد حاول أن يكون منظرًا للشعرية العربية.
يرى البصري أن:"الشعرية ليست تاريخ الشعر ولا تاريخ الشعراء ... والشعرية"