فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أذكر القلب الذي رددها
أذكر القلب العراقي الرقيق""
ثم يقول:"في ديوانه الثاني أنشودة الطريق 1961 يخرج الشاعر من فرديّته إلى توزّع الغاية والهدف في الحياة فطفلته نهاد ... تأخذ جزءًا من الديوان ... والقضية الوطنية في هذا الديوان نماذجها كثيرة نعرض قوله:"
أنتِ يا مهدي ولحدي
أنتِ يا أمَّ الشعوب
يا بلادي"."
وهو في إشارته إلى تلك الأغراض والموضوعات الشعرية إشارةً سريعة، لا نحسبه قد بذل جهدًا كبيرًا لدراسة شعر الشاعر وإنما اكتفى بقراءة حاولت تعرّف تلك الموضوعات وإيراد الشواهد عليها، كما يفعل مستعرضو الكتب، ولهذا يقدم ذلك الناقد تقديمًا عامًا لشعر الشاعر يضمنه انطباعات نقدية:"ومن جيد قصائد الديوان ... قصيدة أطفال القرية ... أما ديوانه الثالث ماذا يقول الربيع 1965 فيتكامل فيه كمال نشأت وينشأ فنه الشامخ ملونًا بالرمز أو الصور العميقة الموحية".
وغنيّ عن البيان أن تلك الأحكام العامة لا يمكن الاطمئنان إليها كثيرًا، فهو في وصفه قصيدة ما بالجودة لا يخبرنا كيف كانت تلك القصيدة جيدة، كما أنه لا يخبرنا كيف يتكامل شعر كمال نشأت وكيف يكون شامخًا، وجميع المقاطع التي أوردها لا تبين ذلك الشموخ وتلك الجودة.
أما مقالته الثانية التي نشرت تحت عنوان: (المرأة في حياة السياب) فقد كانت حديثًا عن موضوع محدد من موضوعات الشاعر، غير أن حديثه عن هذا الموضوع المحدد يمتاز بالجدية والرصانة لأنه بناه على استقراء لشعر الشاعر استقراءً تاريخيًا فهو يقول:"من خلال تسلسل القصائد الشعرية التي نظمها الشاعر خلال فترة حياته الأدبية يمكن أن نقسّم مواقفه تجاه المرأة إلى ثلاثة مواقف، الموقف الأول يمتد بين عامي 1940 - 1950 ... فيه صورة مثالية للمرأة والحب والجسد والعشق ... وأبدى فيه نزوعًا نحو الروح ضد الجسد يبدو واضحًا في هجومه على بودلير (20) ".
وأشار إلى أن الموقف الثاني امتد بين عام 1951 - 1960 ومن خصائص هذا الموقف:"أن الصورة الرومانتيكية التي كانت في رأسه عن المرأة قد تصدّعت"