فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الجديد) و (صوت الطليعة) و (الفجر الجديد) و (المستقبل) و (المواطن) وغيرها.
ومن الغريب، حقًا، أن لا تجد أي مقال في نقد الشعر العربي الحديث وأنت تقلّب الكثير من تلك الصحف، ونخّص منها الكثير مما صدر قبل عام 1968 (28) ، في حين وجدت مقالات قليلة لا تكاد تذكر في صحف أخرى (29) على الرغم من أن قسمًا كبيرًا من تلك الصحف كان طويل العمر نسبيًا، ويكفي أن نقول إن جميع ما نشر من مقالات نقدية في السنوات العشر السابقة لعام 1968، على ما هو موجود في الثبت الذي قام به الباحث، لا يكاد يعادل ما صدر من مقالات في سنة 1986.
بيد أن أبرز الصحف اليومية التي نشرت موضوعات في نقد الشعر العربي الحديث قبل عام 1968 هي صحف: المواطن والرأي العام والبلد والبيان والثورة العربية وصوت العرب في حين اهتمت الصحف جميعها بعد عام 1968 بهذا الموضوع.
وقد نجد تفسير ذلك في كون تلك الصحف جميعها صحفًا سياسية في الأعّم الأغلب إذ لم نجد من بينها صحيفة أدبية يومية، غير أن الكثير منها خصص صفحات معينة للأدب والثقافة والفنون، حتى ليمكن القول إن قسمًا من تلك الصفحات الأدبية يصلح أن يكون موضوعًا لدراسة متخصصة تكشف عن سمات تلك الصفحات، كما تبين الاتجاهات الأدبية السائدة فيها.
امتازت الصفحات الأدبية والثقافية التي ظهرت في صحافة العراق اليومية بُعيد عام 1958 بأنها صفحات قلقة، غير مستقرة، لا تصدر بانتظام، فمرة تصدر بصفحة كاملة من صفحات الجريدة، وتصدر مرات بمساحات صغيرة لا تتجاوز ربع الصفحة أو أقل من ذلك، فضلًا عن عدم وجود موعد ثابت لصدورها، إذ تظهر مرة في يوم الأربعاء من كل إسبوع ثم يتغيّر موعد ظهورها بعد ذلك إلى يوم آخر: الخميس أو السبت مثلًا، ولعلّ ذلك يعود إلى طغيان الجانب السياسي والأخباري في العمل الصحفي، فإذا ما اضطرت الصحيفة إلى التجاوز على إحدى الصفحات الثابتة، تكون صفحة الأدب والثقافة هي المهيأة للإلغاء أو التأجيل، بحكم كون المادة الثقافية غير خاضعة للتغيّرات السياسية والإخبارية الآنية.
هذا القلق في مواعيد ظهور الصفحات الأدبية رافقه قلق آخر في التسمية، إذ كانت الصفحة الأدبية تسمى صفحة (الحرف الأخضر) مثلًا ثم تتحول إلى تسمية: (أدب، فن، علوم، مرأة) في مرة أخرى، وقد تحمل عنوان (أدب) مرة ثالثة،