فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حين يشار إليها، إنما يشار إلى الممهدات التي تسبق وجود الظاهرة وشبيه بها الإشارة إلى أن أرسطو هو الممهد لعلم النفس في حديثه عن تطهر المتلقين من العواطف الضارة بعد مشاهدة المأساة.
ولعل أصحاب الديوان قد ألفوا البداية الحقيقية لظهور الاتجاه النفسي في الأدب العربي كما تجلى ذلك لدى المازني وشكري والعقاد، وقد أفاد العقاد:"من بحوث علم النفس في دراساته النفسية لشخصيات الشعراء .. واتجه نحو مدرسة التحليل النفسي (98) ."
لم تكن كتابات العقاد ودراسته لشخصيات عدد من شعراء العربية ومنهم: أبو نواس وابن الرومي وبشار هي الكتابات الوحيدة التي أفادت من المنهج النفسي في النقد، وإنما تلتها كتابات أخرى لعدد من الباحثين منهم: مصطفى سويف في كتابه:
الأسس النفسية للإبداع الفني في الشعر خاصة، وكتاب محمد أحمد خلف الله: من الوجهة النفسية في تفسير الأدب، ومحمد النويهي في كتبه: ثقافة الناقد الأدبي ونفسية أبي نواس وشخصية بشار، وحامد عبد القادر في كتابه: دراسات في علم النفس الأدبي، وعز الدين اسماعيل: التفسير النفسي للأدب، وسامي الدروبي في كتابه علم النفس والأدب وإيليا سليم الحاوي في كتابه: ابن الرومي فنه ونفسيته من خلال شعره وغيرها.
أما في العراق فلم تظهر ملامح منهج نفسي في النقد على ما يشير إلى ذلك ثابت الآلوسي (99) ، وقد اكتفى بالإشارة إلى ثلاث مقالات لجبرا ابراهيم جبرا وداود سلوم ومحمود البستاني، ولم يشر إلى دراسة عبد المسيح وزير التي أوضح عباس توفيق رضا أنّ صاحبها:"أول من طبق هذه النظرية في العراق وذلك في نقده لديوان الرصافي (100) ، وكان لا بد من الإشارة إلى هذه المقالة التي نشرت في جريدة الاستقلال عام 1933."
غير أننا سنجد عددًا من المقالات التي تستهدي بهدي المنهج النفسي في الصحافة اليومية العراقية وإن كان عدد هذه المقالات مما لا يسمح لنا بالإشارة إلى نقد نفسي ذي ملامح واضحة في الصحافة اليومية العراقية.
إذا كانت المناهج الاجتماعية والتاريخية والنفسية قد اهتمت بالوسط