الصفحة 60 من 69

44 -المصدر نفسه، 1/ 321 وما بعدها.

45 -المصدر نفسه، 3/ 75، وما بعدها، وانظر: سر صناعة الإعراب، 1/ 36 وما بعدها.

46 -الإتباع والمزاوجة، ص 28، وانظر: الصاحبي في فقه اللغة، ص 270

47 -السيوطي، المزهر، 1/ 414 - 415. ولمزيد من التفصيل انظر: حسين نصار، دراسات لغوية، ص 47 وما بعدها.

48 -الكتاب، 4/ 107 - 108، يرى حسين نصار (مرجع سابق، ص 59) أن القياس عند بني تميم فيما كان على (فَعِل) الحلقي العين من الأفعال كشهد، والأسماء كفَخِذ، والصفات كمَحِك، وما كان على (فَعِيل) الحلقي العين كسعيد ورَغيف"القياس عندهم إِتباع الفاء للعين فيقولون: شِهِد، وفِخِذ، ورِغيف، وقد جعل نصار هذا من الإتباع المطرد في حركات المفردات."

49 -الخصائص 2/ 16. ذكر سيبويه هذا المثل في أكثر من موضع في كتابه: 1/ 66 - 67، 1/ 436، وقال فيه:"وقد حملهم قرب الجوار على أن جروا: هذا جحر ضب خرب"1/ 67.

50 -انظر الخصائص باب: ما قيس على كلام العرب فهو من كلامهم، 1/ 366.

51 -الكتاب، 1/ 66 - 67.

52 -المصدر نفسه، 4/ 360 - 364، وقد بين سيبويه أن سبب هذا القلب في وزن (فعل) نحو: صيم في صوم، لأن الياء أخف عليهم (أي العرب) لشبهها بالألف، وذلك أنها جاءت بعد ضمة، ومن أمثلته: عتي في عتو، وجثي في جثو، وعصي في عصو"."

53 -الخصائص، 3/ 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت