الأدب لغةً:
"الأَدَبُ (هو الذي يَتَأَدَّبُ فِيِهِ الأديب من الناس، سُمِّي أَدَبًَا لإنهُ يُؤدِبُ الناسَ ويُوَجِّهُهم إلى المحَامِد، وينهَاهُم عن المقَابِح، وأَصل الأدب: الدعاء، والأدب: أدبُ النفسِ أو الدرسِ" [1] .
"والأدبُ: الظَّرفُ وَحَسنُ التناول وأدبَ البِلاد إيدابًا: مَلأها عدلًا، وأدبُ البحرِ: كَثْرَةُ ماِئِه" [2] .
"وأَدَّبْتُهُ أَدَبًا: مِن بَابِ ضَرَبَ، عَلَّمْتُهُ رِيَاضَةَ النفسِ ومَحَاسِنَ الأخلاقِ" [3] .
"والأَدَبُ: مَلَكةٌ تَعْصِم من قَامَ بها عما يشينه، والأدَبُ: هو استِعمَالُ مَا يُحمَدُ قَولًا و فعلًا، والأدبُ: حُسنُ الأَخلاقِ وفِعلُ المكارم وإطلاقهُ على علوم العربية مُولَّدٌ مُحدَثٌ في الإسلامِ" [4] .
الأدب اصطلاحًا:
عُرِّفَ الأدبُ تعريفات متعددة منها:
1.عرَّفَهُ ضيف (1960) بأنَّهُ"الكلام الإنشائي البليغ الذي يقصد به التأثير في عواطف القراء، والسامعين سواء أكان شعرًا أم نثرًا" [5] .
التعريف الإجرائي للأدب: هو المعرفة المتعلقة بحياة الأديب وآثاره ونقدها والحديث عن الفنون الأدبية.
(1) ابن منظور، لسان العرب، دار إحياء التراث العربي و مؤسسة التاريخ العربي، بيروت لبنان، ط 2، 1417 هـ الجزء الخامس باب التاء، ص 200.
(2) الفيروزآبادي، مجد الدين، محمد بن يعقوب، القاموس المحيط، بيروت، 1983, 36.
(3) الفيومي, أحمد محمد علي, المصباح المنير في غريب الشرح الكبير, المكتبة العلمية, 1921, ص 11
(4) تاج العروس، محمد مرتضى الزبيدي، دار صادر، بيروت، تصويرًا عن طبعة المطبعة الخيرية بمصر سنة 1306 هجرية, ص 12.
(5) شوقي ضيف, تاريخ الأدب العربي العصر الجاهلي, دار المعارف, 1960, ص 32.