فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 87

تتحرك القصة في خطين متعامدين يحددان موقع الحدث وهما الزمان والمكان.

ويمكن أن تدور أحداث القصة في الماضي بالعودة إليه والعيش فيه عبر الأحلام والذكريات

او الحاضر في دقة وصفه تظهر واقعيته.

أو المستقبل باستشرافه وتصوير الحياة المتوقعة فيه. ويتميز عنصر الزمن في القصة بقدرته على نقل الأحداث والأشخاص من حال إلى حال وإحداث تغييرات كبيرة في بيئة القصة.

والزمن في القصة ينقسم إلى:

1 -الزمن الواقعي:

حيث يجري القاص أحداث قصته في إطار زمني محدد تحكمه قوانين الزمن الصارمة وتتسلسل الحوادث فيه تباعًا نظرًا لوجودها الزمني من البداية إلى النهاية. والزمن عنصر مهم من عناصر الواقع الذي يجب مراعاته في رسم الشخصية أو وصف البيئة فالقاص يدرك أن لكل زمان طبيعته وظروفه وخصائصه التي يجب مراعاتها [1] .

2 -الزمن النفسي:

ونرى فيه جانبًا مغايرًا للزمن الواقعي حيث تصبح اللحظة الواحدة بسبب الألم مثلًا أو لهفة الانتظار شيئًا آخر لا يمكن أن يحسب بالدقائق أو الساعات أو الأيام.

ومثل ذلك لحظات التأمل والتذكر التي تتداعى فيها ذكريات سنوات متعددة في وقت وجيز.

سادسًا: المكان:

المكان هو الميدان الذي تقوم عليه أحداث القصة ويجب على القاص حسن اختيار المكان وإجادة استثمار محتوياته ومكوناته.

(1) مكي, الطاهر"في الأدب المقارن، دراسات نظرية وتطبيقية"دار المعارف، القاهرة، ط 3، 1997, ص 59

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت