2 -أسلوب ضمير الغائب:
وهذا الأسلوب يقوم على السرد فكل الأحداث مجتمعة في عقل الكاتب ويقوم هو بدوره في توزيعها وتوزيع الأدوار حسب فكرة وطريقته وكيفما يراه مناسبا في حركات وأحداث القصة. وأكثر القصص تميل إلى هذا الأسلوب [1] .
الشخصيات هي التي تقوم بأدوار القصة وتؤدي أحداثها وحركاتها ومواقفها المتعددة.
أقسام شخصيات القصة
1 -شخصيات رئيسة:
وهي التي تقوم بأكثر الأدوار في حوادث القصة وتظل في دائرة الأحداث أطول وقت ممكن وهي أيضًا الشخصيات التي يسهب الكاتب في إبرازها وإبراز مواقفها وتحليل مشاعرها. وقد تكون عدة شخصيات وقد تكون شخصية واحدة.
وغالبًا ما تكون تركيبة او طبيعة تلك الشخصيات مركبة وليست بسيطة لأنها في الغالب تمر بظروف مختلفة ولها مواقف متعددة ومختلفة ومتضادة في بعض الأحيان. والشخصيات الرئيسة تستأثر باهتمام الكاتب والقارئ في نفس الوقت.
2 -شخصيات ثانوية:
وهي شخصيات تقوم بأدوار ثانوية أو هامشية في أحداث القصة ويكون الغرض من وجودها إكمال الصورة. ودفع الشخصيات الرئيسية إلى مواقف معينة. وإظهار جوانب معينة من حياتها أو شخصياتها. والإسهام في تطوير الأحداث ودفعها للإمام. ووصف هذه الشخصيات بأنها ثانوية لا يعني بأنها عديمة الفائدة بل هي في مجملها ضرورية للعمل القصصي.
(1) سليم ريدان، مرجع سابق, ص 123