وميزة هذه الطريقة أنها تسرع في تقديم الشخصية للقارئ مما يساعده على فهمها ومعرفتها مبكرًا وتوقعه لما يمكن أن يصدر منها ويعاب على هذه الطريقة أنها قد تقطع مسيرة التتابع والتدفق في أحداث القصة.
2 -طريقة الكشف:
وهو الأسلوب غير المباشر. وهذا الأسلوب يجعل الأحداث هي التي تكشف عن الشخصية وتصورها للقارئ وذلك عن طريق تصوير الأفعال والأقوال التي تصدر من الشخصية ويكون عن طريق الحوار بين الشخصيات فنفهم من سياقها صفة أو أكثر عن هذه الشخصيات.
وهذه تعطي للقارئ لذة في اكتشاف الشخصيات وأبعادها [1] .
إلا أن من عيوبها أنها تبطئ القصة وقد ترهلها بأحداث جانبية لا قيمة لها.
كما لا يمكن أن نفضل طريقة على الأخرى. فالقصة تحتاج إلى الأسلوبين معًا ومن غير المعتاد أن تعتمد القصة على أسلوب واحد في تصوير شخصياتها ولكن قد يكثر استخدام أسلوب على حساب الآخر.
كما أن تصوير الشخصيات الرئيسية بالذات يحتاج فيه الكاتب إلى كلا الأسلوبين.
ونعني بالحبكة القصصية ترتيب الأحداث ترتيبا معينًا.
(1) المرصفي, محمد علي، مرجع سابق , ص 38.