قال ابن الجوزي:"القاص: هو الذي يتبع القصة الماضية بالحكاية عنها والشرح لها وذلك القصص، وهذا في الغالب عبارة عمّن يروي أخبار الماضين".
التعريف الإجرائي للقصة:
شكل فني من أشكال الأدب الشيق، فيه جمال ومتعة، وله عشاقه [1] . - وأي قصة - هي طريقة تعبر عن الحياة أو بعض منها وذلك بتناول واقعة واحدة أو عدد من الوقائع، يكون بينها ترابط، على أن يكون للقصة بداية ونهاية [2] .
قصة"حي بن يقظان":
أسطورة تحكي قصة شخص يدعى"حي بن يقظان"نشأ في جزيرة وحده، وترمز للإنسان، وعلاقته بالكون والدين، كما تحتوي على العديد من القصص والأساطير الفرعية، أنشأها فلاسفة، واحتوت مضامين فلسفية. أول منشئ لقصة"حي بن يقظان"هو الفيلسوف ابن سينا، وفعل ذلك أثناء سجنه، ثم أعاد بناءها شهاب الدين السهروردي، وبعدها كتبها الفيلسوف الأندلسي ابن طفيل، ثم كانت آخر رواية للقصة من قبل ابن النفيس الذي تنبه إلى بعض المضامين الأصلية الخاصة بابن سينا، والتي لم تكن توافق مذهبه، فأعاد صياغتها لتكون رواية"حي بن يقظان"عن صالح بن كامل. أشهر مؤلف من بين هؤلاء الأربعة التصقت القصة باسمه هو ابن طفيل, ومن شهرة هذه الرواية الفلسفية، فإن قصصا غربية مثل قصة روبنسون كروزو وطرزان قد استوحيت من هذه القصة.
تتضمن الدراسة مقدمة وفصلين وخاتمة
• المقدمة: مشكلة الدراسة وأهدافها وأهميتها وفرضياتها ومصطلحات الدراسة والحدود الزمانية والمكانية للدراسة.
(1) نجيب, أحمد , المضمون في أدب الأطفال، دار الفكر العربي، القاهرة. 1979 م, ص 64.
(2) المرصفي, محمد علي، في التربية الإسلامية بحوث ودراسات، مكتبة وهبة، القاهرة.1986 م, ص 29.