فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 87

وتنبع أهمية المكان في استخدامه عنصرًا كاشفًا لمشاعر الشخصية القصصية وأحاسيسها.

ويفصح الكاتب عن مكان القصة وزمانها بشكل مباشر وقد يترك ذلك للأحداث.

سابعًا: الحوار:

يؤدي الحوار دورًا أساسيًا في تنمية أحداث القصة وتصعيدها فمن خلال الحوار ينشأ الحدث القصصي أو جملة الأحداث كما أننا من خلاله نعرف سمات الشخصيات وخصائصها التي تتميز بها وتتميز اللغة القصصية بالسهولة والبساطة لأنها تحاول أن تقترب كثيرًا من واقع الأحداث ومن واقع القارئ أيضًا [1] .

واقعية الحوار:

لا خلاف بين كتّاب القصة في استخدام اللغة العربية الفصحى في السرد والوصف والتحليل داخل القصة أما الحوار فإن عددًا من أولئك الكتاب يرى أنه من الممكن أن يكون بعض منه بالعامية.

لكن التجربة أكدت أن اللغة العربية في مستواها المتوسط البعيد عن الغرابة والغموض قادرة على التعبير الواقعي المناسب دون حاجة إلى اللهجة العامية.

كما يجب على القاص أن يضفي على واقعية الحوار السمات الواقعية الدالة عليه مثل الغضب والرضا والحزن والسعادة ورفع الصوت وتخفيضه وهكذا.

(1) د. الطاهر مكي , مصدر سابق , ص 62

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت