والأحداث في القصة تنقسم إلى قسمين:
1 -أحداث رئيسية:
وهي الحوادث التي تكون منعطفًا في القصة وقد تكون حدثا واحدا تدور حوله القصة بكاملها ويسمى بالحدث المحوري للقصة [1] .
2 -حوادث ثانوية:
وهي حوادث صغيرة تمثل حركات الشخصيات التي تعد من تفاصيل وجزئيات الحياة التي لابد منها وتدور هذه الأحداث الثانوية كلها حول الحدث أو الأحداث الرئيسية.
مصادر الحوادث:
هناك ثلاثة مصادر للحوادث في أي قصة:
1 -الواقع:
فإذا كانت القصة مصدرها هو الواقع فيجب مراعاة جو القصة الواقعي الذي تصوره وتبني أحداثها عليه فلا يخرج عن هذا الأساس فلا يمكن له أن يستخدم حدث خيالي مع أن القصة تتحدث عن واقع يعيشه الكاتب والقارئ.
وواقعية الأحداث ليس بمعناه أن تكون القصة قد حدث فعلًا ولكن واقعيتها تكمن في أنها ممكنة الحدوث [2] .
(1) عبد الهادي التازي، مرجع سابق , ص 85.
(2) سليم ريدان، ظاهرة التماثل والتميز في الأدب الأندلسي ـ منشورات كلية الآداب بمنونة/ تونس 2001 ـ ج 2 , ص 95.