ذروة (العقدة / الأزمة) :
هي المرحلة الأكثر تعقيدًا في تطور الأحداث. وهي النقطة الحاسمة المشحونة التي تحتاج إلى تفجير، فبعد تركيب الأحداث نصل إلى لحظة معقّدة ولا بدّ بعدها من الكشف والتنوير، وهي نقطة التّحوّل في القصّة وتعتبر بداية تمهّد للحل. والذّروة ليس لها مكان محدد في البناء الأدبي فقد تكون في وسطه أو في خاتمته.
تذكر العقدة إن كان في القصّة مشكلة أو تذكر ذروة الأحداث.
هبوط الأحداث (تهاوي الأحداث) :
هي الأحداث الّتي تزيل العراقيل شيئًا فشيئًا وتنجلي بعدها النهاية (الحل) .
تذكر كيف بدأت الأحداث بالنّزول للوصول إلى الحل أو النّهاية.
الحل الحاسم (النهاية) :
هو نهاية هبوط الأحداث بعد وصولها إلى ذروة التأزّم، ويتمثل في وقوع الفاجعة إذا كانت القصّة مأساة (تراجيديا) ، أو في نهايتها السّعيدة إذا كانت ملهاة (كوميديا) [1] .
تذكر فيها: كيف كانت نهاية القصّة: نهاية سعيدة / نهاية محزنة / الحل كان مأساويًّا / لم يكن حل وإنما القصّة مفتوحة.
(1) عبدالرحمن, عائشة, ص 65