فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 228

يقول مدير مركز المخابرات الأمريكية الأسبق"جون أم دتش": (تعويل الـ"سي آي إي"على أجهزة كشف الكذب أمر غبي) .

ويقول"جون سلفن"- السالف الذكر-: (جهاز كشف الكذب فن أكثر من كونه علم، وباستثناء الاعترافات التي يُحصل عليها أثناء الاختبار، كثيرًا ما يكون التقرير النهائي؛ عبارة عن تخمين) .

ويقول البرفيسور"جون جي فريد": (ما يُدعى بـ"أسئلة التحكم"رحلة خيالية. كثيرًا ما تكون أداة نفسية لسحب الاعترافات. الجهاز أساسًا مرتكز على الكذب) .

ويقول"مارك ماله"- عميل سابق في جهاز المخابرات الأمريكية: (جهاز كشف الكذب فاشل، أعتقد أن أيامه قاربت على الإنتهاء) .

ويقول الرئيس الأمريكي الأسبق"ريتشارد نيكسون": (لا أدري مدى دقته، ولكن أدري أنه سيرعب الناس رعبًا شديدًا) .

ومع ذلك نقول أنه ينبغي للمجاهد أن يحرص على تجاوز هذا الامتحان بنجاح دون إعطاء أعداء الله ما يتمنونه من معلومات، والنتيجة التي سيحصلون عليها سلبا كانت أو إيجابا لها اعتبار عندهم وستبقى مؤشرا يخدم أو يضر المجاهد.

ففي أمريكا - مثلا: بلغت نسبة الفشل في الإختبارات التي يجريها مكتب التحقيقات الفيدرالي - بعد ضربات 11 سبتمبر المباركة - لطالبي الوظائف 50% تقريبًا، وكانت عواقب الفشل وخيمة على الذين فشلوا في تجاوز الاختبار، كـ:

-عدم إمكانية العمل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي مدى الحياة.

-تسجيل نتيجة الاختبار في ملفات المكتب.

-صعوبة الحصول على أي عمل في مجال الأمن في المستقبل.

فانظر إلى مدى أهمية نتيجة هذا الاختبار عندهم - مع علمهم بأن النتائج غير مؤكدة - وانظر كيف يعاملون بني جلدتهم إذا فشلوا في الاختبار، ولك أن تتخيل موقفهم من المجاهد الذي لا يتجاوزه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت