فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 112

55 -وقال ابن عباس أيضًا:"كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر -طلاق الثلاث واحدة. فقال عمر ابن الخطاب: إن الناس قد استعجلوا في أمر قد كانت لهم فيه أناة، فلو أمضيناه عليهم؟ فأمضاه عليهم" [1] .

56 -وفي رواية في صحيح مسلم (ج 1 ص 424) عن طاوس:

"أن أبا الصهباء قال لابن عباس: هات من هناتِك، ألم يكن طلاق الثلاث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر واحدة؟ فقال: قد كان ذلك، فلما كان في عهد عمر تتايع [2] الناس في الطلاق فأجازه عليهم".

57 -وفي رواية مسلم أيضًا عن طاوس:"أن أبا الصهباء قال لابن عباس: أتعلم أنما كانت الثلاث تجعل واحدة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وثلاثا من إمارة عمر؟ فقال ابن عباس: نعم".

58 -وفي رواية في المستدرك للحاكم (ج 2 ص 196) عن ابن أبي مليكة"أن أبا الجوزاء أتى ابن عباس فقال: أتعلم أن ثلاثًا كن يرددن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى واحدة؟ قال: نعم". قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد". وفي إسناده عبد الله بن المؤمل، تكلم فيه بعضهم، والحق أنه ثقة.

59 -وفي رواية عند الطحاوي في معاني الآثار (ج 2 ص 32) بإسناد صحيح من طريق طاوس، قال ابن عباس:"فلما كان زمان عمر رضي الله عنه قال:"أيها الناس، قد كانت لكم في الطلاق أناة وإنه من تعجّل أناة الله في الطلاق ألزمناه إياه"."

(1) سبق تخريجه في رقم (35) .

(2) بالياء المثناة قبل العين، كما نص عليه النووي في شرح مسلم، وهو بمعنى"تتابع"بالباء الموحدة، ولكنه بالمثناة إنما يستعمل في الشر فقط، قال النووي: (وهو بالمثناة أجود) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت