كان في قوم وهم يقرؤون القرآن، فذهب لحاجته ثم رجع 146
كان يقرأ على غير وضوء 148
كان يكتب إلى الآفاق: لا تدخلنّ امرأة مسلمة الحمام إلا من سقم 188
لئن كنتَ تجدُ ثيابًا أفكل الناس يجد ثيابًا 14
لا تقل أهريق الماء، ولكن قل: أبول 409
لا يتيمم الجنب 340
لا يدخل أحدٌ الحمام إلا بمئزر 184
لا يرى الرجل عورة الرجل 158
لا يقرأ الجنب القرآن 74
لا يقرأ القرآن إلا طاهرًا 147
للمسافر ثلاث 438
ليس عليك في ذلك غسل، ذلك البشر 48
ما بلت قائمًا منذ أسلمت 231
متى عهدك بلبسهما 448
مررت إلى الحمّام فرآني أبو صادق 183
من مس فرجه فليتوضأ 376
وأما ما يحل للرجل من امرأته حائضًا، ً فكل ما فوق الإزار 115
يا سعد أبغنا مناديل، فأتُي بمناديل فقال: اغتسلوا فيه، فإنه مبارك 249
يا صاحب الحوض لا تخبرنا، فإنا نرد على السباع وترد علينا 292
يغسل البول مرتين 234
ينتظر البكر إذا ولدت 103
ما أبالي إياه مسست أو فخذي عمران بن حصين 385
من بال في مغتسله لم يتطهّر 195
نحدث لكل صلاة تيممًا عمرو بن العاص 351
ليس الوضوء من الرعاف والقيء ومس الذكر معاذ بن جبل 285
أنها كانت تسافر مع ميمونة رضي الله عنها، فتمر بالغدير فيه الجُعلان ميمونة بنت الحارث 293
كان سواك ميمونة ابنة الحارث رضي الله عنه زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - منقّعًا في ماء 404
يقول في الرجل إذا أكْسَل فلم ينزل قال: يغتسل النعمان بن بشير 37
أنه كان لا يرى بمسح الوجه بالمنديل يعلى بن مرة 311