فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 1051

(2) قال ابن أبي شيبة: حدثنا محمد بن فضيل عن أبي سنان ضرار عن محارب عن ابن عمر رضي الله عنه قال: من اغترف من ماء وهو جنب [1] ، فما بقي منه نجس، ولا تدخل الملائكة بيتًا فيه بول.

(2) المصنف 1/ 160، رقم 895.

الأثر: صحيح.

دراسة إسناد ابن أبي شيبة:

1 -محمد بن فضيل هو: (ابن غزوان بفتح المعجمة وسكون الزاي الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي صدوق عارف رمي بالتشيع من التاسعة مات سنة خمس وتسعين ع) التقريب رقم 6227.

وثقه الجمهور عدا أحمد قال: حسن الحديث، والنسائي قال: لا بأس به، وأبي حاتم قال: شيخ، وقد قال علي بن المديني: كان ثقة ثبتًا في الحديث، وقال الدارقطني: كان ثبتًا في الحديث، إلا أنه كان منحرفًا عن عثمان. التهذيب 9/ 359. قلت: ويظهر أن أكثر حملهم عليه؛ لأجل ما قيل في موقفه من عثمان رضي الله عنه، لكن روي عنه ما يدل على ثنائه وترحمه على عثمان رضي الله عنه، ومثله حديثه صحيح، كما يفهم من ترجمته من التهذيب، وانظر هدي الساري ص 464، والميزان 4/رقم 8062 وفيه قال الذهبي:"صدوق مشهور"وفي الكاشف رقم 5115 قال:"ثقة شيعي".

(1) الجنب:"الذي يجب عليه الغسل بالجماع وخروج المنى، ويقع على الواحد والاثنين والجميع، والمؤنث بلفظ واحد، وقد يجمع على أجناب وجُنُبين وأجنب يجنب إجنابًا، والجنابة الاسم، وهي في الأصل: البعد، وسمي الإنسان جنبًا؛ لأنه نُهي أن يقرب مواضع الصلاة مالم يتطهّر، وقيل: لمجانبته الناس حتى يغتسل"النهاية في غريب الأثر 1/ 302.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت