فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 1051

7 -معرفة مستند وحجج المدارس الفقهية المختلفة التي تفرعت عن فقهاء الصحابة، كابن مسعود وتلامذته وابن عباس وتلامذته وغيرهما.

8 -تمييز الصحيح من الضعيف من الآثار المنقولة عنهم في الفقه وفي العقائد ليمكن الاستفادة منها.

9 -كثيرًا ما يُعِلُّ علماء العلل الحديث بأنه لا يصح مرفوعًا، وإنما يصح موقوفًا؛ لخطأ وقع من أحد الرواة، ودراسة ما صح من أقوال الصحابة يفيدنا في هذا الجانب، كما أن الحديث قد يُروى مرفوعًا من وجه، وموقوفًا من وجه آخر فيقوي الموقوفُ المرفوع في أحوال معينة!

10 -اختيار جمع آثار الصحابة من الكتب التي تم اختيارها ابتداء بكتاب ابن أبي شيبة، وجعله الكتاب الأصل؛ وذلك لكثرة الآثار التي نقلها عن الصحابة؛ ولأن أكثر كتب الفقه كالمغني والمحلى والكتب التي تُعنى بالاستشهاد بأقوال الصحابة كالبيهقي في السنن الكبرى تنقل عن هذا الكتاب، وبعضها لا يكاد يخرج عنه في الغالب، يجتمع مع ذلك علو السند، ومكانة الكتاب بين علماء الحديث، وقلة العناية به من حيث التحقيق والدراسة المعاصرة.

أما أسباب اختيار الموضوع فلما يلي:

1 -إضافة إلى أهمية الموضوع السابقة، فإن المكتبة الإسلامية في حاجة لجمع أكبر عدد من آثار الصحابة وآرائهم في شتى الجوانب العلمية، مع توثيق صحيحها من ضعيفها، لا سيما وأن المتخصصين في جانب الفقه والعقيدة ونحوهما من التخصصات الشرعية حاجتهم ماسة لتقريب أقوال الصحابة.

2 -بتتبعي للبحوث والدراسات التي كتبت عن آثار الصحابة وتوثيقها عن طريق الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) كمركز الملك فيصل للبحوث وكذا المكتبات العلمية، وجدت أن بعض الباحثين قد جمع فقه بعض الصحابة على شكل مسائل فقهيه مع عزوها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت