(175) قال ابن أبي شيبة: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا داود بن عمرو عن عطية بن قيس عن أبي الدرداء رضي الله عنه: أنه كان يدخل الحمام، قال: وكان يقول: نعم البيت الحمام يذهب الصنة [1] -يعني الوسخ- ويُذّكر النار.
(175) المصنف 1/ 209، رقم 1170.
الأثر: صحيح لغيره.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
1 -هشيم: هو ابن القاسم بن دينار السلمي ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي، تقدمت ترجمته.
2 -داود بن عمرو: هو (داود بن عمرو الأودي الدمشقي عامل واسط صدوق يخطئ من السابعة د) التقريب رقم [1804] . وقال أحمد: حديثه مقارب، وقال ابن معين: مشهور، وقال في رواية: ثقة، وقال العجلي: يكتب حديثه وليس بالقوي، وقال أبوزرعة: لا بأس به، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال أبو داود: صالح، وذكره بن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم في العلل: ليس بالمشهور، وقال البخاري في تاريخه: روى عن مكحول مرسل. انظر التهذيب 3/ 169.
3 -عطية بن قيس: هو (عطية بن قيس الكلابي، وقيل: بالعين المهملة بدل الموحدة أبو يحيى الشامي، ثقة مقرئ، من الثالثة مات سنة إحدى وعشرين وقد جاز المائة خت م 4) التقريب رقم [4622] .
الحكم على الإسناد: سنده حسن إن شاء الله.
(1) ذكر في بعض النسخ (الضبية) ، قال ابن الأثير: (في حديث أبي الدَّرداء"نِعْم البيتُ الحمّامُ يُذْهب الصِّنَّة ويذكِّر النار"الصِّنةُ: الصُّنانُ رائحةُ معاطِف الجِسْمِ إذا تغيَّرت , وهو من أصَنّ اللحمُ إذا أنتَن) النهاية 3/ 57.