(207) قال ابن أبي شيبة: حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن شهر عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: من بات ذاكرًا طاهرًا ثم تعارّ [1] من الليل لم يسأل الله حاجة للدنيا والآخرة إلا أعطاه الله.
(207) المصنف 1/ 226، رقم 1270.
الأثر: ضعيف، موقوفًا ومرفوعًا لاضطرابه.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
1 -حسين بن علي: هو الجعفي، ثقة عابد، تقدمت ترجمته.
2 -زائدة: هو: ابن قدامة الثقفي، ثقة ثبت تقدمت ترجمته.
3 -عاصم هو ابن بهدلة، وتقدم أنه صدوق له أوهام.
4 -شهر هو ابن حوشب، تقدم أنه صدوق كثير الإرسال والأوهام، يكتب حديثه ولا يحتج به، وما تفرد به فيطرح.
الحكم على الإسناد: سنده ضعيف.
تخريج الأثر:
لم أقف عليه موقوفًا.
وروي الأثر مرفوعًا:
روي الأثر من طريق عاصم عن شهر لكن على أوجه مختلفة.
أخرجه الترمذي في سننه 5/ 540، رقم 3526 حدثنا الحسن بن عرفة [2] ،
(1) تعارّ:"تعار من الليل: أي هبّ من نومه واستيقظ، والتاء زائدة ولبس بابه"النهاية 1/ 190.
(2) هو: (الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي أبو علي البغدادي صدوق من العاشرة مات سنة سبع وخمسين وقد جاز المائة ت س ق) التقريب رقم [1255] .