(319) قال إسحاق بن راهويه: أخبرنا سعدان بن سعد الليثي نا الحسن ابن ذكوان عن مروان الأصفر قال: رأيت ابن عمر رضي الله عنه أبرك بعيرًا بينه وبين القبلة، ثم بال، فقلت: يا أبا عبد الرحمن ألستم تكرهون هذا؟ [1] قال: إذا كان بينك وبين القبلة ما يسترها فلا بأس.
(319) المسند 2/ 508.
الأثر: صحيح لغيره.
دراسة إسناد إسحاق ابن راهويه:
1 -سعدان بن سعد الليثي: (بيض له ابن أبي حاتم مجهول انتهى، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: أبو الحسن سعدان بن سعيد يروى عن أشعث روى عنه يحيى بن معين. قلت: ويكفيه رواية بن معين عنه) لسان الميزان 3/ 15.
2 -الحسن بن ذكوان: هو (أبو سلمة البصري صدوق يخطئ، ورمي بالقدر وكان يدلس من السادسة خ ت ق) التقريب رقم 1240. وقد ضعفه ابن معين وأبو حاتم ضعيف وما حدث عنه ابن مهدي، وقال أبو حاتم أيضًا والنسائي وابن أبي الدنيا: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: يروي أحاديث لا يرويها غيره وأرجو أنه لا بأس به، وقال الساجي: إنما ضعف لمذهبه، وفي حديثه بعض المناكير ذكره يحيى بن معين فقال: صاحب الأوابد منكر الحديث وضعفه، قال: وكان قدريًا، وقال أحمد: أحاديثه أباطيل يروي عن حبيب بن أبي ثابت ولم يسمع من حبيب، إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد الواسطي. زاد ابن معين وأبو داود: سمع من عمرو بن خالد عن حبيب، وقال عمرو بن علي: كان يحيى أي القطان يحدث عنه. التهذيب 2/ 241، بتصرف. وعده ابن حجر في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين رقم 71.
(1) أي استقبال القبلة في الخلاء.