3 -مروان الأصفر هو: (أبو خليفة البصري قيل اسم أبيه خاقان وقيل سالم ثقة من الرابعة خ م د ت) التقريب رقم 6576.
الحكم على الإسناد: ضعيف لجهالة سعدان، لكنه قد توبع، والحسن بن ذكوان، مع أنه صدوق فإن فيه كلامًا، وهو أيضًا مدلس، وقد عنعن، وقد تفرد بهذه الرواية ومثله لا يتحمل تفرده، وبذلك يكون الأثر ضعيفًا، لكن وجدنا الدارقطني وهو من أئمة العلل يصحح الأثر، وغيره من كبار علماء الحديث يحسنونه فيحتمل أنهم يرون أن الحسن ابن ذكوان قد سمع هذا الأثر من مروان الأصفر.
تخريج الأثر:
أخرجه أبو داود في سننه 1/ 3، رقم 11،
ومن طريقه البيهقي في الكبرى 1/ 91، وفي المعرفة 1/ 194، رقم 127.
وابن الجارود في المنتقى 1/ 20، رقم 32،
وابن خزيمة في صحيحه 1/ 34، رقم 60،
والدارقطني 1/ 58، نا أبو بكر النيسابوري،
كلهم عن محمد بن يحيى بن فارس عن صفوان بن عيسى عن الحسن بن ذكوان به بنحوه.
وأخرجه الحاكم في مستدركه 1/ 256، رقم 551 حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب ثنا بكار بن قتيبة القاضي بمصر ثنا صفوان بن عيسى به.
ومن طريقه البيهقي أيضًا في الكبرى 1/ 91.
ولفظ أبي داود والبقية:"رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة ثم جلس يبول إليها فقلت يا أبا عبد الرحمن أليس قد نهي عن هذا؟ قال: بلى إنما نهي عن ذلك في الفضاء".
وقال الدارقطني عقبه:"هذا صحيح كلهم ثقات".
وقال الحاكم عقبه:"هذا حديث صحيح على شرط البخاري فقد احتج بالحسن بن ذكوان ولم يخرجاه".