1 -قمت أولًا بجمع الآثار من دائرة البحث السابقة، ابتداء بالكتاب الأصل مصنف ابن أبي شيبة، وميزت المكرر منها، وكنت أقوم بإضافة كل ما أقف عليه من الآثار في الباب المناسب له، من بقية كتب الحديث مما هو خارج دائرة البحث.
2 -التزمت في التبويب بأبواب ابن أبي شيبة في مصنفه ابتداء بالقسم الثاني من أبواب الطهارة، والذي بدايته من الباب رقم 101 (في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل) ، إلى آخر باب في الطهارة وهو برقم 255 (في المريض لا يستطيع أن يتوضأ) ، والذي أقرّه القسم في الخطة المقدمة له، إلا أني في أحوال قليلة، اضطررت لترتيب بعض الأبواب المتفرقة، فعلى سبيل المثال قمت بجمع أبواب الحيض والاستحاضة في مكان واحد وقد كانت متفرقة، وقمت بنقل باب (في الرجل يكون في سفر ومعه أهله) ، إلى مكانه المناسب مع أبواب التيمم، وأضفت أبواب من الكتب الأخرى ليست عند ابن أبي شيبة فيها آثار زائدة، ونبهت على ذلك في موضعه.
1 -قمت بترتيب الآثار، وتصدير الأثر المختار للدراسة أول الصفحة بسنده، مع مراعاة تقديم أصح أسانيده وأصرحها وأكملها متنًا، وأعلاها سندًا، ولا أخالف ذلك إلا لفائدة غالبًا، وجعلت أرقامًا متسلسلة لكل أثر.
2 -أُثنِّي بعد ذلك الأثر بحاشية مصغرة، أعزو فيها الأثر لمصدره، بذكر الجزء والصفحة ورقم الأثر إن وجد.
3 -ثم أذكر الحكم العام على الأثر، لتقريب النتيجة لعموم القراء، فأقول مثلًا:"الأثر صحيح موقوفًا، وضعيف مرفوعًا"، أو نحو ذلك.