(55) قال الدارمي: أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال: إذا طهرت المرأة من المحيض، ثم رأت بعد الطهر ما يَريبها، فإنّما هي ركْضة [2] من الشيطان في الرحم، فإذا رأت مثل الرّعُاف أو قطرة الدم، أو غُسَالة اللحم، توضّأت وضوءها للصلاة، ثم تصلي، فإنْ كان دمًا عبيطًا الذي لا خفاء به، فلتدع الصلاة.
(39) السنن 1/ 235، رقم 873.
الأثر: ضعيف.
دراسة إسناد الدارمي:
1 -عبيدالله بن موسى هو: (ابن باذام العبسي الكوفي أبو محمد ثقة كان يتشيع من التاسعة قال أبو حاتم: كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم واستصغر في سفيان الثوري مات سنة ثلاث عشرة على الصحيح، ع) التقريب رقم [4345] .
2 -إسرائيل هو: (ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، ثقة تقدمت ترجمته.
(1) زيادة"الكدرة"مقتبسة من تبويب الدارمي وغيره:"الكدرة إذا كانت بعد الحيض"، ليناسب بقية الآثار، والكُدْرة: اللون ينحو نحو السواد، وهو شيئ كالصديد تراه المرأة، ليس على لون شيء من الدماء القوية، والضعيفة. القاموس الفقهي ص 316، وقال ابن حجر في فتح الباري 1/ 426:"الكدرة والصفرة: أي الماء الذي تراه المرأة كالصديد يعلوه اصفرار".
(2) قال ابن الأثير:"أصل الركض الضرب بالرجل والإصابة بها، كما تُرْكَض الدابة وتصاب بالرّجْل، أراد الإضرار بها والأذى، المعنى: أن الشيطان قد وجد بذلك طريقًا إلى التلبيس عليها في أمر دينها وطُهْرها وصلاتها حتى أنساها ذلك عادتها وصار في التقدير كأنه ركْضة بآلةٍ من ركضاته". النهاية 2/ 259.