(354) قال عبد الرزاق: عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال: ينتظر الماء ما لم يفته وقت تلك الصلاة.
(354) المصنف 1/ 244، رقم 931.
الأثر: ضعيف.
دراسة إسناد عبدالرزاق:
إسرائيل هو ابن يونس، وأبو إسحاق هو السبيعي، وهو مدلس وقد عنعن، والحارث هو الأعور ضعيف الرواية وعليه، فالسند ضعيف.
تخريج الأثر:
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 309، رقم 1711،
وابن المنذر في الأوسط 2/ 62، رقم 557 حدثنا موسى بن هارون ثنا يحيى،
والدارقطني 1/ 186 حدثنا الحسين بن إسماعيل حدثنا محمد بن شاذان نا معلي،
ومن طريقه البيهقي في الكبرى 1/ 232.
والبيهقي أيضًا في الكبرى 1/ 233 أخبرنا أبو بكر أنا أبو محمد ثنا إبراهيم ثنا أبوعامر ثنا الوليد [2] ،
كلهم عن شريك عن أبي إسحاق به، بلفظ: يتلوم ما بينه وبين آخر الوقت، فإن وجد الماء وإلا تيمم وصلى، فإن وجد الماء اغتسل ولم يعد ما مضى، هذا لفظ ابن المنذر.
ولفظ ابن أبي شيبة:"يتلوم الجنب ما بينه وبين آخر الوقت".
(1) هذا التبويب هو للبيهقي وضعته بدل تبويب ابن أبي شيبة"من قال: لا يتيمم ما رجا أن يقدر على الماء"لأنه أبلغ في التعبير ويدخل تحته آثار عديدة لم يروها ابن أبي شيبة.
(2) وتمامه"ثنا شريك وإبراهيم بن عمر"فيكون إبراهيم متابعًا لشريك عند البيهقي.