(470) قال عبد الرزاق: عن الثوري عن الأعمش عن أبي ظبيان قال: رأيت عليًا رضي الله عنه بال وهو قائم، حتى أرغى [1] ، وعليه خميصة [2] له سوداء، ثم دعا بماء فتوضأ فمسح على نعليه، ثم قام فنزعهما، ثم صلى الظهر.
(470) المصنف 1/ 201، رقم 784.
الأثر: صحيح.
دراسة إسناد عبدالرزاق:
الثوري هو سفيان بن سعيد، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو ظبيان: هو حصين بن جندب بن الحارث الجنبي.
الحكم على الإسناد: سنده صحيح.
تخريج الأثر:
أخرجه عبدالله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال 3/ 166 عن أبيه عن الثوري به.
وابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 362، رقم 2012 عن ابن إدريس، عن الأعمش،
والبيهقي في الكبرى 1/ 288 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو العباس محمد ابن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا بن نمير، عن الأعمش،
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه 1/ 201، رقم 783، عن معمر عن يزيد بن أبي زياد،
وابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 362، رقم 2014 حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عبد العزيز بن رفيع،
(1) "أرغى البائل: صار لبوله رغوة"لسان العرب 14/ 330. وقال ابن الأثير:"الرغوة الزبد"النهاية 2/ 240.
(2) الخميصة: وهي ثوب خز أو صوف معلّم، وقيل: لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة، وكانت من لباس الناس قديمًا، وجمعها الخمائص. النهاية 2/ 81.